نشاطات ألشركه
......................... الطبيات الخاصه بالشركه الصينيه ........................... تنويه تعتذر شركه نفط ميسان عن استلام (Gmail-Yahoo)المراسلات على ويكون الاستلام فقط على البريد الرسمي (moc_oil@mociraq.com) كذالك مراسلات القسم التجاري تكون على البريد (moc_cd@mociraq.com)
|
زار وفد من ائتلاف شركتي سينوك الصينية و النفط الوطنية التركية الفائز بعقد الخدمة لتطوير حقول ( البزركان , والفكة , وأبو غرب ) محافظة ميسان للفترة من 20 –22/ 6 / 2010 والتقى خلال زيارته مدير عام شركة نفط ميسان المهندس علي معارج صويدج في مقر الشركة ثم اطلع على الحقول النفطية موقعياً كما عقد عدة لقاءات مع الكادر المتقدم في الشركة , بعدها زار الوفد مقر الحكومة المحلية والتقى محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة , وأبدت الحكومة المحلية استعدادها لتوفير الضروف المناسبة لإنجاح عمل ائتلاف الشركتين أعلاه لما له من دور ايجابي للنهوض بالواقع الاقتصادي والصحي والاجتماعي لأهالي المحافظة , وأعرب الوفد عن اطمئنانه خلال الزيارة للواقع الأمني المستقر الذي تتمتع به محافظة ميسان وأبدى استعداده للإسراع بتفعيل العقد قدر الإمكان , وفي ختام الزيارة قدم الوفد الزائر شكره وتقديره للحكومة المحلية وإدارة شركة نفط ميسان على الحفاوة التي استقبل بها متمنياً لأهالي محافظة ميسان التقدم المطرد . انجاز عمليات حفر البئر التطويري حلفاية /8
ضمن خطة الحفر والإكمال لعام 2009 تم وبنجاح انجاز عمليات حفر وإكمال البئر حلفاية / 8 ( الواقع شرق - جنوب البئر حلفاية / 6 بمسافة 4 كم ) بواسطة جهاز الحفر أويل ويل / 23 العائد إلى شركة الحفر العراقية بعد اختراق مكمن نهر عمر على عمق 3750 متر و إكمال البئر باستخدام أنابيب الإنتاج وتثقيب وحدة من المكمن و تحقيق إنتاج النفط الخام بمعدل 5000 برميل / يومياً . وعن أهم مراحل حفر البئر أوضح لنا مسؤول شعبة الحفر المهندس علي جاسم حمود قائلا : إن عملية حفر البئر حلفاية / 8 تعد انجازاً على مستوى عمليات الحفر بالكادر الوطني , فبعد التأكد من جاهزية وفحص مكونات جهاز الحفر أويل ويل/23 تم استلام الموقع وبدء العمليات بتاريخ 12/10/2009 حيث تم حفر التجويف المخصص للأنبوب الموجه و تسميته و التهيؤ للعمليات اللاحقة بعدها تم انجاز عمليات حفر التجويف الثاني وصولا إلى العمق ( 1378 متر ) وتحقيق معدلات إنتاجية للحفر, وعند الانتهاء من عمليات حفر التجويف الثاني إلى العمق 1377متر و تسميته للسطح و على مرحلتين وضعت معدة التسميت المرحلي على عمق 698متر وتم التهيؤ للعمليات اللاحقة وهي حفر التجويف الثالث بالدقاقة الماسية وصولا للعمق 1916م ثم توسيع وتشذيب التجويف المفتوح وإنزال البطانة إلى العمق 1915م , وأضاف : رافق العمل حدوث بعض المشاكل منها فقدان دورة سائل الحفر والجريان المكمني في نفس الوقت من طبقة الفارس الأسفل والتي حدثت أثناء عمليات ضخ الاسمنت للمرحلة الأولى , وبجهود العاملين من تخطيط وتحليل تم وضع الحلول المناسبة والتي بنيت على أساس عملي وعلمي لتجاوز الاحتمالات الكثيرة والمتفرعة والمُكلفة والتي قد تصل إلى خسارة البئر كون المشكلة معقدة مع استخدام البرامجيات الحديثة في تقييم وتنفيذ تسميت المقطع الملحي وتجاوز مشكلة حالة الإخفاق في هذا المقطع في الكثير من الآبار المحفورة سابقاً و تسميتها للسطح و على مرحلتين وبنجاح , بعدها بوشر العمل بحفر التجويف الرابع وصولا للعمق النهائي للبئر عند العمق 3750متر الذي تم فيه التركيز على ضرورة تعويض التأخير الذي حصل بسبب عطل احد محركات منظومة الطاقة لجهاز الحفر خلال الفترة السابقة من خلال اختصار كلف ووقت حفر التجويف الرابع عن طريق تحقيق معدلات حفر عالية مع تقليل وقت رحلات الأنابيب حيث حققت كوادرنا الهندسية والفنية انجازاً متميزاً في وقت حفر التجويف الرابع مقارنة بالوقت المستغرق للتجويف نفسه للبئرين حلفاية /6 و حلفاية / 7 و ذلك بالتخطيط الأمثل و الدراسة المعمقة من قبل الكادر الهندسي لشعبة الحفر لسجلات أداء الدقاقات المستخدمة سابقاً في عمليات حفر التجويف الرابع في حقولنا النفطية و اختيار الأنسب منها بطريقة مدروسة لتحقيق معدلات اختراق عالية و بشكل يتلاءم وطبيعة التكوينات الصخرية عما هو مخطط منها لإنزال الدقاقات حسب البرنامج المعد لحفر البئر هذا بدوره قد انعكس بصورة ايجابية على تحقيق معدلات اختراق عالية بساعات اشتغال قليلة , بعدها تم قياس و التقاط أنابيب الإنتاج و إنزالها إلى العمق 3632متراً وإجلاس علاقة أنابيب الإنتاج و رفع مانعات الانفجار ونصب شجرة رأس البئر وفحصها بنجاح وإجراء إزاحة الطين الموجود في البئر بالماء الصناعي ومن ثم تثقيب الأعماق المقترحة ( 3685- 3689 ) وفتح البئر للجريان لغرض التنظيف و بعد استقرار تصاعد ضغوط الغلق عند 2000 با / انج انتهت العمليات في موقح حلفاية/ 8 بتاريخ 14/5/2010 .
دأبت هيأة المشاريع كعادتها في انجاز خطوط الآبار النفطية التي يتم حفرها حديثا من أجل الإسراع في إدخالها إلى العمل والاستفادة المثلى من إنتاج الآبار الجديدة , وللإطلاع على أهم الإعمال المنفذة في مشروع أنبوب جريان بئر حلفاية / 8 حدثنا المسؤول في موقع العمل المهندس حيدر علي إسماعيل قائلا : كانت تنفذ هذه المشاريع من قبل مقاولين محليين لعدم وجود كوادر متخصصة في الشركة, ومنذ ما يقارب أربع سنوات أصبحت جميع خطوط الجريان الخاصة بربط الآبار النفطية بمحطات عزل الغاز تنفذ من قبل الشركة , فقد باشرت كوادرنا بعمليات مد ولحام وحفر ودفن أنبوب جريان حلفاية /8 بطول 3250 م وعدد فواصل اللحام 383 فاصل قياس 6 عقدة بتاريخ 4/ 10/ 2009 بعد إن تم تشكيل لجنة تنفيذية من قبل مسؤول شعبة التشييد المهندس إحسان إبراهيم والمهندس نعيم عبد الزهرة والمهندس المنفذ حيدر علي إسماعيل ومجموعة من منتسبي الشركة وبعد اخذ جدول الكميات من قبل قسم التصاميم فضلا على التنسيق مع مدير قسم الجهد الهندسي المهندس محمد جميل لتوجيه شعبة المساحة لعمل مسار أفضل للخط , وأضاف : تم انجاز ما يقارب 95 % بتاريخ 15/ 11/ 2009 قبل إنهاء عمليات حفر البئر إما الإعمال المتبقية التي تضمنت عمليات الربط من جهة المحطة عزل غاز الحلفاية فقد أنجزت بتاريخ 1/ 6/ 2010 بعد إجراء الفحص الهيدروستاتيكي ليثبت نجاح الخط ويربط بعدها على محطة عزل غاز الحلفاية إما إعمال الربط من جهة رأس البئر تقوم كوادر هيأة العمليات بعمليات الربط النهائي على أنبوب الجريان, وقد امتاز العمل بالدقة والعمل منذ ساعات النهار الأولى وحتى ساعات متأخرة , وتضمن إنشاء طريق الخدمة ونقل الأنابيب من المجمع النفطي في البزركان إلى مواقع العمل ليتمكن من نشرها على طول الخط وامتازت المنطقة بكثرة النهار التي يستغلها الفلاحين للزراعة وبعض المنخفضات المائية والتي كانت السبب في تغيير مسار الخط في بعض المناطق كما إن مرور الخط بعدد من المناطق الزراعية كان احد العوائق التي تعيق عمل الكوادر والمعدات وقد تم تبليغ الكوادر العاملة بعدم الإضرار بالأراضي الزراعية قد المستطاع . مضيفا : بعد هذا الانجاز الذي حققته كوادر شعبة التشييد أود إن أشيد بجهود العاملين الذين ساهموا في انجاز هذا المشروع وهم كل من( ر . مشرفين رعد فرحان حسنين المشرف على العمل , مصطفى محسن غانم , عبد الله حسن كايد , رضا مفتن , رياض يوسف , محمد عبد الزهرة بوهان , كريم طاهر عبد الرضا , خالد عبد الرضا , محمد عليوي شامي ) ولا ننسى الدور المهم والفاعل لكوادر قسم الفحص الهندسي في إنجاح هذا المشروع .
برعاية وزير النفط الدكتور حسين الشهرستاني وبحضور محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني وقعت شركة نفط ميسان ممثلة بمديرها العام المهندس علي معارج صويدج عقداً لتطوير حقول ( البزركان والفكة وأبو غرب ) في 17 / 5 / 2010 مع شركة سينوك الصينية وشركة النفط الوطنية التركية وقد حضر حفل التوقيع وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج عبد الكريم ألعيبي باهض وعدداً من المسؤولين في الوزارة وأثناء حفل التوقيع ألقى السيد الوزير كلمة إلى وسائل الإعلام أوضح فيها أن محافظة ميسان ستكون من المحافظات النموذجية لان إنتاجها من النفط الخام سيكون بحدود مليون برميل يوميا حيث أن هذا العقد سيضيف للإنتاج طاقة مقدارها ( 450,000 ) الف ب / ي إضافة إلى الكمية التي ستنتج من حقل الحلفاية النفطي والتي تقدر بحوالي ( 535,000 ) الف ب / ي , كذلك ستشهد المحافظة بناء مصفى كبير سيتم التوقيع على عقد إنشاءه نهاية هذا العام , ومن الجدير بالذكر أن حصص الشركات الفائزة بالعقد هي ( 85 % ) لشركة سينوك الصينية و ( 15 % ) لشركة النفط الوطنية التركية علماً أن كلفة استخراج البرميل الواحد من النفط الخام هي ( 2,30 ) دولار , ويتم استقطاع ضريبة للحكومة العراقية مقدارها ( 35 % ) من هذا المبلغ وكذلك حصة للشريك العراقي ممثلة في ( شركة الحفر العراقية ) مقدارها ( 25 % ) . وقد حضر حفل التوقيع وفداً من شركة نفط ميسان ضم السادة : معاون المدير العام المهندس يحيى عبد علي طاهر ومدير هيأة الحقول المهندس سامي ناجي إضافة إلى مسؤول إعلام الشركة وممثلي بعض الهيآت فيها .
ضمن مساعِ زيادة الطاقة الإنتاجية انجـــــــــــاز عمليات حــــفر البئر حلفاية / 8
بإشراف مباشر من قبل شركة نفط ميسان , أنجزت كوادر شركة الحفر العراقية عمليات الحفر والإكمال للبئر التطويري حلفاية / 8 من مكمن نهر عمر بعمق ( 3735 ) متر, وتمت عمليات الحفر حسب البرنامج المعد من قبل كوادر هيأة الحقول في شركة نفط ميسان , حيث تدفق النفط الخام بغزارة وبمعدل زاد عن ( 5000 ) برميل / يومياً , وتعد تلك العمليات ضمن خطط الشركة لزيادة معدلات الإنتاج من حقول نفط ميسان . هذا الانجاز هو برهان قاطع على قدرة كوادر الشركة وبالأخص جهود منتسبو هيأة الحقول من مهندسين وفنيين يضاف إلى سلسلة انجازات منتسبيها على الأصعدة كافة, ويجد ذكره أن حقل الحلفاية النفطي قد أحيل كـ ( عقد خدمة ) ضمن جولة التراخيص الثانية إلى ائتلاف من ثلاث شركات عالمية تتقدمها شركة النفط الوطنية الصينية إضافة إلى شركة توتال الفرنسية وشركة بتروناس الماليزية , ومن المؤمل أن يصل إنتاج الحقل في أيلول من عام 2011 إلى ( 70,000 ) ألف ب / ي , وفي عام 2012 سيصل الإنتاج إلى ( 200,000 ) ألف ب/ ي
* نعمل وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المحافظة على توفير الحماية للشركات الأجنبية * قسم البيئة يؤدي دوراً بارزاً في الرقابة ومكافحة التلوث البيئي * الإعلام ضرورة وخصوصاً للشركات النفطية في عرض الانجازات المتحققة يشكل مكتب معاون المدير العام حلقة مهمة من حلقات الأعمال المناطة بالشركة حيث يرتبط به إدارياً قسم البيئة الذي يقع على عاتقه مسؤولية الحفاظ على البيئة ومكافحة التلوث في المنشآت النفطية والمناطق المحيطة بها , وقسم حماية المنشآت النفطية المسؤول عن جميع أعمال الحماية لإعمال الشركة وتوفير الحماية اللازمة الخاصة بزيارة الوفود والتنسيق مع الجهات الأمنية في المحافظة من الجيش والشرطة وشرطة النفط ومرافقة المعدات التخصصية المهمة أثناء الإخراج من الموانئ أو أثناء نقلها إلى محافظة ميسان , كما وترتبط به شعبة الإعلام , وشعبة العلاقات العامة , وشعبة المتابعة , ولجنة النزاهة , ولتسليط الأضواء على أهم الأعمال التي ينجزها المكتب والأقسام والشعب المرتبطة به كان هذا الحوار مع معاون مدير عام شركة نفط ميسان المهندس يحيى عبد علي طاهر :
* من المعروف بان الشركة تعاقدت مع عدة شركات أجنبية بهدف تطوير حقولها النفطية , ما دور مكتب معاون المدير العام في توفير الحماية لتلك الشركات ؟
وأضاف معاون المدير العام : أما بالنسبة للإجراءات التي تم اتخاذها أو الجهد الجبار الذي تم بذله من اجل قدوم الشركة الصينية ( Petro China ) إلى المحافظة اولاً والإقامة فيها ثم الانطلاق نحو موقع العمل في حقل الحلفاية فقد تم عقد عدة لقاءات مع عدد من رؤساء العشائر والسادة والوجهاء في منطقة العقد ( الحلفاية ) وعدد من مسؤولي المحافظة والجيش والشرطة أسفرت عن تخطيط عال المستوى تمخض عن إجراءات أمنية عديدة غطت كل مفاصل عمل الشركة ابتداءً من وصول منتسبي الشركة الصينية إلى مطار البصرة أو تحركهم من محافظة واسط ( حقل الأحدب ) أو الحركة باتجاه حقل الحلفاية أو تواجدهم في منطقة سكناهم وقد كان أداءً متميزاً حيث نثمن فيه للدور الكبير لمحافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني ومعاون المحافظ للشؤون الأمنية الأستاذ علي عذافة ورجال اللواء / 41 الفرقة العاشرة ورجال كتيبة هندسة الألغام في الفرقة العاشرة , وقسم حماية المنشآت النفطية في الشركة والذي حمل على عاتقه التنسيق من خلال الاتصال بجميع الأطراف لغرض تحديد آلية الانطلاق والية الوصول . * ما دور قسم البيئة في مكافحة التلوث النفطي والبيئي في مواقع الشركة المختلفة ؟ وما دوره في تقديم الإرشاد والتوعية من المخاطر المترتبة عليه ؟ وهل يوجد تنسيق مع وزارة البيئة فيما يتعلق بالتلوث البيئي ومكافحته ؟ - بناءً على التوجه العالمي نحو حماية البيئة والاهتمام بها والحد من المخاطر التي تهددها بسبب التطور الهائل في الصناعات عموماً وازدياد أعداد السكان وما يخلفه الإنسان من مضار كبيرة للبيئة من خلال العمليات الخاطئة والكثيرة التي يقوم بها , ونظراً لما تقوم به شركتنا من فعاليات سواءً في عمليات الإنتاج أو المقاولون في عمليات حفر الآبار ونظراً لوجود النفط والغاز ودخولهما عنصران رئيسيان في العمل وعلى ضوء التوجيهات المركزية فقد أصبح لزاماً وجود قسم يعنى بشؤون البيئة في شركتنا والذي يرتبط بمكتب معاون المدير العام , وكان لهذا القسم دوراً مهماً وبارزاً من خلال ما تحقق من فعاليات مكافحة التلوث النفطي حيث يقوم منتسبو القسم ومن خلال شعبة الرقابة البيئية بالتفتيش وبصورة دورية على مواقع الشركة وتحديد المواقع الملوثة وتصويرها بعدها يأتي دور شعبة مكافحة التلوث وبالتنسيق مع هيأة النقليات بمعالجة التلوث حيث يتم توثيق ذلك بالصور , كما يقوم منتسبو القسم بتقديم الحلول لبعض الاختناقات الحاصلة وخصوصاً في موضوع البرك النفطية من خلال شعبة البحوث والدراسات البيئية التي قدمت أكثر من دراسة حول هذا الموضوع فضلاً عن دورهم في تقديم الإرشاد والتوعية من خلال قيام منتسبي الشعبة بعقد ندوات وبصورة مستمرة في مواقع العمل سواءً في محطات عزل الغاز أو المجمع النفطي بالإضافة إلى إصدار نشرة تعنى بالشأن البيئي وهي ( البيئة ) . وأشار : بخصوص موضوع التلوث البيئي .. وأخص بذلك موضوع الألغام والمتساقطات في المواقع النفطية مثل موقع حقل أبو غرب بجزئيه الشمالي والجنوبي فهناك مرافقة ميدانية لفعاليات رفع الألغام والتي تقوم بها كتيبة هندسة ميدان الفرقة العاشرة كما لدينا تواصل مستمر مع وزارة البيئة من خلال التنسيق عن طريق دائرة الدراسات والتخطيط / قسم البيئة في وزارة النفط والذي لم يقصر مطلقاً من خلال المراسلات التي يقوم بها مع وزارة البيئة , بالإضافة إلى وجود تنسيق وعلى مستوى عالٍ مع المركز الإقليمي لرفع الألغام في المنطقة الجنوبية من خلال قيامهم بالزيارات الميدانية إلى مواقع العمل أو من خلال تدريب عدد من كوادر قسم البيئة وعلى وجبات وفي مختلف الموضوعات التي تخص رفع الألغام وإعداد المناقصات , أما فيما يخص التلوث البيئي فقد تم إعداد طلبية خارجية لشراء مختبر بيئي متنقل وهي قيد الاستلام وواحدة من مهام المختبر هي قياس التلوث في الهواء وفي مختلف المواقع كما تم إعداد طلبية لشراء حواجز مطاطية لمكافحة التلوث في الأنهار .
* هل وصل إعلام الشركة إلى مستوى الطموح في ظل التنافس الإعلامي وتعدد الوسائل خصوصاً المطبوعات منها ؟
- لا يخفى على جنابكم الخدمة الكبيرة التي يقدمها الإعلام المرئي والمسموع أو المقروء سواء من خلال الدعاية بعرض البضاعة أو التعريف بالإمكانيات المتاحة للأفراد أو الشركات وما للإعلام من دور كبير في زيادة سعة الاطلاع والمعرفة من خلال المواد التي يتم ضخها يومياً في الفضائيات أو المحطات الإذاعية أو الصحف و المجلات , لذا أصبح موضوع الإعلام حاجة وخصوصاً للشركات النفطية , وشركتنا واحدة من الشركات النفطية التي تقوم بالانجاز تلو الانجاز وقد شجعنا ذلك ودفعنا لغرض تشكيل شعبة إعلام في الشركة ترتبط بمكتب معاون المدير العام , وبالرغم من الإمكانيات البسيطة والمتواضعة وعدم توفر بناية خاصة بالشعبة وكوادر متخصصة في مجال الإعلام ولكن الموهبة أو المواهب تتوفر في العراقيين أينما وجدوا لذا شمر عدداً قليل عداً ولكن كبير عملاً .. عن سواعدهم وتم في البداية إصدار باكورة العمل والإنتاج وهي جريدة من ثمان صفحات باسم ( ذهب ميسان ) وبعد صدور العدد ( صفر ) هرع إلينا من هم حريصون على الارتفاع والرقي بالأداء في الشركة وشجعونا على تحويل الجريدة المتواضعة إلى مجلة ونعتقد بان المجلة مسؤولية كبيرة تتطلب أعداد محكمة وتصميم جميل وطباعة راقية يليق بمستوى شركة نفط ميسان وبالفعل صدر العدد الأول والثاني و ..... حيث صدر لحد الآن تسعة أعداد من المجلة , ووصلت رسائل الإطراء والإعجاب بما وصلت إليه المجلة إذ يتم طبع ( 1000 ) نسخة من كل عدد يتم توزيعها وفق آلية محدودة , ونعتقد بالرغم من قلة الكوادر المتخصصة في مجال الإعلام بان مجلة ذهب ميسان قد وجدت لها طريقاً بين أخواتها من المجلات أو الصحف المحلية في المحافظة وإننا نحاول في كل عدد أن نضع تغييراً جديداً أو لمسة معينة من اجل الارتقاء نحو الأمام وطموحنا غير محدد ونستمد من الله العون من اجل خدمة بلدنا أولاً ومحافظتنا ثانياً وشركتنا ثالثاً .
يمثل الائتلاف الفائز بعقد تطوير حقل الحلفاية( C.N.P.C )زار وفد من شركة النفط الوطنية الصيني النفطي ضمن جولة التراخيص الثانية مقر شركة نفط ميسان في 23 / 1 / 2010 واجتمع مع الوكيل الأول لمدير عام الشركة والكادر المتقدم فيها لمناقشة الخطوط العامة والعريضة للمشروع ثم توجه الوفد إلى مقر المحافظة وعُقد اجتماعاً ضم وكيلي محافظ ميسان ووكيل مدير عام شركة نفط ميسان ومعاون المدير العام ومدير هيأة الحقول ومسئول إعلام الشركة وأوضح الوفد خلال الاجتماع بان شركته ستقوم بتطوير حقل الحلفاية بموجب عقد الخدمة الموقع مع وزارة النفط حيث من المؤمل أن يصل إنتاج الذروة في السنة السابعة إلى ( 535000 ) ألف برميل / يوم وطلب من الحكومة المحلية إبداء المساعدة الممكنة والدعم اللازم لهذا المشروع لأن الإتلاف الفائز لا يستطيع أن يودي عمله على الوجه الأكمل بدون هذا الدعم كما أبدى استعداد الصين لشراء النفط المنتج بدون أي أفضلية للسعر ونوه قائلاً أن شركته تحتل المرتبة الخامسة بين الشركات العالمية العاملة في المجال النفطي ولديها 47 مشروعاً في 39 بلداً وتوظف أكثر من مليون وخمسمائة ألف منتسب موزعين على مشاريعها وقال رئيس الوفد بان شركتنا ستعمل في مشروع تطوير حقلي الرميلة والحلفاية إضافة إلى إنها تقوم حاليا بتطوير حقل الأحدب في محافظة واسط ووجه دعوة إلى السادة المسئولين في المحافظة لزيارة محافظة واسط ولقاء المسئولين فيها للإطلاع على سير عمل الشركة , ورحب النائب الأول لمحافظ ميسان محمد حسين علي بدوره بهذه الزيارة وأبدى استعداده لتوفير الدعم الكامل للشركة العاملة في الحقل متمنياً لها ولموظفيها طيب الإقامة وأوضح إن محافظة ميسان من المحافظات الآمنة جداً وطلب منهم نقل هذه الصورة من خلال وسائل الإعلام وقال إننا نطمح أن تقوم الشركات الصينية بالقدوم إلى المحافظة لغرض المساهمة في تنفيذ مشاريع أخرى سواء في المجال النفطي أو المجالات الأخرى كقطاع السكن والصحة ونأمل من الائتلاف الفائز أن يساهم في رفع المستوى الصحي والاجتماعي والرياضي , ومن جهة أخرى أبدى الوكيل الأول لمحافظة ميسان شكره ودعمه لشركة نفط ميسان لدورها في تطوير المحافظة . وفي 25/1/2010قام الوفد الصيني بزيارة الحقل موقعياً ومعرفة حدوده الجغرافية حيث استطلع الآبار المحفورة فيه وزار موقع عمل حفر البئر حلفاية / 8 ومحطة عزل غاز الحلفاية التي أنشأت من قبل شركة نفط ميسان عام 2001 واطلع على معالمها بالإضافة إلى اختياره موقعين لإقامة المخيم الحقلي على أن يحدد بالاتفاق على احدهما مع شركة نفط ميسان وفي نهاية الزيارة توجه إلى محطة كهرباء الكحلاء التي هي قيد الإنشاء للاستعلام عن مقدار كمية الغاز التي تحتاجها في المستقبل
نظراً لتوسع أعمال الشركة والحاجة الملحة إلى إنشاء خزانات لخزن وغسيل النفط الخام ومد خطوط الأنابيب الناقلة للنفط , تقوم كوادر قسم الفحص الهندسي بأعمال الفحص الخاصــــة بنصب وتشييــــد خزانـــــي الغسيل 1012 ، 1013 في المجمع النفطي في حقل البزركَان المتضمنة نصب جداري الخزانين بشكل كامل مع تهيأة مستلزمات النصب واللحام والمعاملات الحرارية لبوابات التنظيف للخزانين , كما تقوم بالإشراف الفني على أعمال العصف الرملـــي والطـــلاء التي أنجزت بشكل تام للخزان 1003 في المجمع النفطي أيضاً , فضلاً عن إشراف القسم على فعاليات الفحص الهندسي لخزاني الإطفاء سعة 500 م3 في محطتي عزل غاز نور والعمارة ومتابعة أعمال الفحص الخاصة بمواصفات التركيب واللحام لأنبوبي نقل النفط لخزاني الغسيل 1012 ، 1013 , إضافة إلى منظومة شبكة أنابيب الربط على رأس البئر حلفاية / 8 مع إجراء الفحص الهيدروستاتيكي لأنبوب الجريان الخاص بالبئر .
نظمت إدارة شركة نفط ميسان جولة ميدانية في حقل الفكة النفطي الواقع على الشريط الحدودي الفاصل بين العراق وإيران شمال شرق محافظة ميسان بتاريخ 25 / 12 / 2009 لمراسلي ومندوبي وسائل الإعلام لإطلاع الرأي العام على حقيقة الوضع في المنطقة بصورة عامة وحول بئر فكة /4 بصورة خاصة والذي أثيرت حوله مؤخراً ضجة إعلامية وتفنيد ادعاء بعض الوسائل الإعلامية حول مزاعم احتلال أبار الفكة / 11 و13 و 14والوقوف على حقيقة الأمر لتلك الآبار وقد حضر هذه الجولة محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني ومدير عام الشركة المهندس علي معارج وقائد عمليات ميسان اللواء الركن حبيب طاهر الحسيني وأمر لواء الحدود العميد عبدا لرزاق عبد محسن ورئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس المحافظة سرحان سالم الموسوي وقد اطلعت وسائل الإعلام على ساحة البئر فكة / 4 حيث لم يلاحظ أي تواجد إيراني فيها إلا أن بعض إفراد القوات الإيرانية تتواجد على مسافة 50 _ 60 متر عن البئر , وتحدث السيد مدير عام الشركة لوسائل الإعلام قائلا : بئر فكة / 4 بئر عراقي وقد حفر في 10 / 10 /1977 وادخل إلى الإنتاج في 5 / 1 / 1979 إلا انه توقف بعد ذلك بسبب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في أيلول عام 1980 وإن البئر موصول إلى عقد الإنتاج القطرية عن طريق محطة عزل غاز فكة الجنوبي , والبئر كموقع فني مساحته 100 × 100مترمربع وهو يقع ضمن الأراضي العراقية وتوجد مشكلة بسبب إن الدعامات الحدودية ومنذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية لم يعاد تأهيلها وهذه الخطوة بدأت بها الحكومتان العراقية والإيرانية حاليا , وأضاف : كما تلاحظون إن ساحة البئر خالية تماما من أي تواجد إيراني وان حقل الفكة هو حقل كبير يحوي 24 بئرا موزعة على جزئيه الشمالي والجنوبي وجميع هذه الآبار تحت السيطرة العراقية وليس لدينا أي مشكلة فيها . ثم تحدث قائد عمليات ميسان موضحاً : إن خط الحدود يبعد مسافة 100 _ 150 متر عن البئر والحدود العراقية الإيرانية متداخلة في مناطق مختلفة وعن التجاوز على بئر فكة / 4 قال : لا تزال القوات الإيرانية متجاوزة على الحدود العراقية بعد انسحابها لمسافة 50 _ 60 متر في محيط البئر النفطي . بعد ذلك أكملت الجولة في الجزء الشمالي من الحقل الذي يضم مجموعة من الآبار من ضمنها آبار فكة / 11 , 13 , 14 وفيما يخص بئر فكه / 11 فقد بين مدير عام الشركة أنه من الآبار النفطية المنتجة حالياً وتحت إدارة شركة نفط ميسان وهو من الآبار العاملة في محطة عزل غاز الفكة الشمالي , أما بئر فكة / 13 الذي تم حفره في عام 1979 ودخل الإنتاج عام 1980 فبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية استأنف الإنتاج منه , أما بخصوص بئر فكه / 14 فهو قريب من الحدود العراقية الإيرانية ورغم قربة من الحدود لا يوجد اختلاف في عائديته إلى العراق وهو من الآبار غير المنتجة لأننا لم نقم باستغلاله لحد ألان , أما السيد محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني بجانبه أوضح : إن بعض الأوساط أشارت إلى احتلال إيران لآبار فكه / 11 , 13 , 14 وإن هذا الأمر ليس صحيحا مثلما روجت له بعض وسائل الإعلام والدليل على ذلك ما تشاهدونه ألان أمام أنظاركم , ولكن هذه الأوساط لم تكن تملك رؤيا متكاملة للموضوع . ومن جهته بين أمر اللواء 11 مغاوير الحدودي إن آبار فكة / 11 , 13 هي تحت سيادة القوات العراقية ولا يوجد أي تجاوز إيراني فيها ولأي بئر حدودي في المنطقة و قواتنا متواجدة لحماية هذه الآبار إضافة إلى وجود إسناد وتنسيق لحرس الحدود من قيادة عمليات ميسان إضافة إلى شرطة النفط . وقد استمرت الجولة الإعلامية أكثر من خمس ساعات متواصلة وعرضت في معظم القنوات الفضائية ووكالات الإنباء والصحف المحلية والعربية والأجنبية
تفقد مدير عام الشركة المهندس علي معارج صويدج موقع مشروع ربط بئر نور /3 بمحطة عزل الغاز في حقل نور التي بدأت تزامنا مع عمليات الحفر الجارية في البئر وذلك للاطلاع على سير العمل والوقوف على العقبات التي قد تعترضه وكان برفقته المهندس جميل شحيت حسين مدير هيأة المشاريع , وعند الوصول إلى موقع العمل قدم المهندس إحسان إبراهيم رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع شرح تفصيلي أشار فيه إلى أن كوادرنا في شعبة التشييد أنجزت هذا المشروع خلال فترة قياسية ومن المؤمل ربط البئر للجريان حال الانتهاء من عمليات الحفر التي تقوم بها شركة الحفر العراقية , و بارك مدير عام الشركة الجهود المبذولة من قبل كوادر هيأة المشاريع والتي تساهم بصورة فعالة في رفع الطاقة الإنتاجية لحقولنا النفطية من خلال ما يقومون به من جهود كبيرة لربط الآبار الجديدة بمنظومة الإنتاج , كما التقى بكوادر محطة عزل غاز نور وذلك للوقوف على احتياجاتهم وسير الأعمال في المحطة , بالإضافة إلى تفقده العمل في ساحات الآبار في حقل نور النفطي التي يجري العمل بها حاليا والتي وصلت نسب انجاز بعضها إلى مراحل متقدمة والبعض الآخر لا يزال العمل بها مستمرا من اجل إتمام انجازها في الفترة القليلة القادمة .
عقدت هيأة المديرين في شركة نفط ميسان خلال شهر حزيران عدة اجتماعات تم خلالها مناقشة مواضيع مختلفة منها تطوير حقل الحلفاية النفطي المحال إلى ائتلاف الشركات ( الصينية , بترو ناس , توتال ) ومناقشة موضوع إنتاج النفط الخام المصدر من حقولنا النفطية إلى موانئ التصدير فقد بلغ معدل الإنتاج خلال شهر أيار والعشرة أيام الأولى من حزيران 97,920 برميل / يوم, كما اتخذت خلال هذه الاجتماعات عدد من الإجراءات والتوصيات منها استدعاء شركتي وذرفورد واويل سيرف لعقد اجتماع والإسراع في عملية التحشد لغرض المباشرة بالعمل علما انه قد تم تجهيز ثلاث ساحات للعمل مع وجود ساحتين تجهز في منتصف تموز , فضلا عن تهيئة جميع الطلبيات والعقود الخاصة بمستلزمات الحفر ( هيأة الحقول , القسم التجاري ) , واستدعاء ممثل مخول من شركة ابن ماجد والتي تقوم بتنفيذ نصب خزانات سعة ( 5000 ) م3 , وإعداد موقف بالمعدات العائدة إلى هيأة النقليات وهيأة المشاريع والمواقع التي تعمل بها هذه المعدات في الشركة أو في المحافظة أو جهة أخرى .
نظرا لتهالك البنية الأساسية لخزان النفط الخام (1003) سعة 28000 متر مكعب الواقع في المجمع النفطي في البزركان 70 كم شمال شرق مدينة العمارة وتعرضه إلى أضرار كبيرة خلال الحروب السابقة وحدوث التسربات في القاعدة الحديدية بسبب تأكل صفيحها وحدوث تكهفات فيها باشرت شركة الجزيل للمقاولات العامة في 29/9/2009 لاستبدال قاعدة الخزان وتاهيلة بكلفة إجمالية قدرها 198 مليون و490 إلف دينار وبفترة ستة أشهر بعد إعداد جدول الكميات والمواصفات من قبل قسم التصاميم في هيأه المشاريع مع كوادر الفحص الهندسي لإعادة تأهيل الخزان واخذ قراءات دقيقة لقياس تعامدية وأفقية الخزان ومعرفة إن كان هناك انحرافات معينة حيث تم التركيز على اختيار صفيح قاعدة ذو سمك عالي وكذلك وضع معالجة للتكهفات الحاصلة في القاعدة المعدنية تحت جدار الخزان من خلال فرش مزيج من الحصى والرمل المقوى بالاسمنت والحدل الجيد ومن الجدير بالذكر أن كوادر قسم الفحص الهندسي تقوم بالإشراف على عمليات اللحام والتأكد من صلاحية التصليح
نظمت إدارة شركة نفط ميسان جولة ميدانية في حقل الفكة النفطي الواقع على الشريط الحدودي الفاصل بين العراق وإيران شمال شرق محافظة ميسان بتاريخ 25 / 12 / 2009 لمراسلي ومندوبي وسائل الإعلام لإطلاع الرأي العام على حقيقة الوضع في المنطقة بصورة عامة وحول بئر فكة /4 بصورة خاصة والذي أثيرت حوله مؤخراً ضجة إعلامية وتفنيد ادعاء بعض الوسائل الإعلامية حول مزاعم احتلال أبار الفكة / 11 و13 و 14والوقوف على حقيقة الأمر لتلك الآبار وقد حضر هذه الجولة محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني ومدير عام الشركة المهندس علي معارج وقائد عمليات ميسان اللواء الركن حبيب طاهر الحسيني وأمر لواء الحدود العميد عبدا لرزاق عبد محسن ورئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس المحافظة سرحان سالم الموسوي وقد اطلعت وسائل الإعلام على ساحة البئر فكة / 4 حيث لم يلاحظ أي تواجد إيراني فيها إلا أن بعض إفراد القوات الإيرانية تتواجد على مسافة 50 _ 60 متر عن البئر , وتحدث السيد مدير عام الشركة لوسائل الإعلام قائلا : بئر فكة / 4 بئر عراقي وقد حفر في 10 / 10 /1977 وادخل إلى الإنتاج في 5 / 1 / 1979 إلا انه توقف بعد ذلك بسبب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في أيلول عام 1980 وإن البئر موصول إلى عقد الإنتاج القطرية عن طريق محطة عزل غاز فكة الجنوبي , والبئر كموقع فني مساحته 100 × 100مترمربع وهو يقع ضمن الأراضي العراقية وتوجد مشكلة بسبب إن الدعامات الحدودية ومنذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية لم يعاد تأهيلها وهذه الخطوة بدأت بها الحكومتان العراقية والإيرانية حاليا , وأضاف : كما تلاحظون إن ساحة البئر خالية تماما من أي تواجد إيراني وان حقل الفكة هو حقل كبير يحوي 24 بئرا موزعة على جزئيه الشمالي والجنوبي وجميع هذه الآبار تحت السيطرة العراقية وليس لدينا أي مشكلة فيها . ثم تحدث قائد عمليات ميسان موضحاً : إن خط الحدود يبعد مسافة 100 _ 150 متر عن البئر والحدود العراقية الإيرانية متداخلة في مناطق مختلفة وعن التجاوز على بئر فكة / 4 قال : لا تزال القوات الإيرانية متجاوزة على الحدود العراقية بعد انسحابها لمسافة 50 _ 60 متر في محيط البئر النفطي . بعد ذلك أكملت الجولة في الجزء الشمالي من الحقل الذي يضم مجموعة من الآبار من ضمنها آبار فكة / 11 , 13 , 14 وفيما يخص بئر فكه / 11 فقد بين مدير عام الشركة أنه من الآبار النفطية المنتجة حالياً وتحت إدارة شركة نفط ميسان وهو من الآبار العاملة في محطة عزل غاز الفكة الشمالي , أما بئر فكة / 13 الذي تم حفره في عام 1979 ودخل الإنتاج عام 1980 فبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية استأنف الإنتاج منه , أما بخصوص بئر فكه / 14 فهو قريب من الحدود العراقية الإيرانية ورغم قربة من الحدود لا يوجد اختلاف في عائديته إلى العراق وهو من الآبار غير المنتجة لأننا لم نقم باستغلاله لحد ألان , أما السيد محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني بجانبه أوضح : إن بعض الأوساط أشارت إلى احتلال إيران لآبار فكه / 11 , 13 , 14 وإن هذا الأمر ليس صحيحا مثلما روجت له بعض وسائل الإعلام والدليل على ذلك ما تشاهدونه ألان أمام أنظاركم , ولكن هذه الأوساط لم تكن تملك رؤيا متكاملة للموضوع . ومن جهته بين أمر اللواء 11 مغاوير الحدودي إن آبار فكة / 11 , 13 هي تحت سيادة القوات العراقية ولا يوجد أي تجاوز إيراني فيها ولأي بئر حدودي في المنطقة و قواتنا متواجدة لحماية هذه الآبار إضافة إلى وجود إسناد وتنسيق لحرس الحدود من قيادة عمليات ميسان إضافة إلى شرطة النفط . وقد استمرت الجولة الإعلامية أكثر من خمس ساعات متواصلة وعرضت في معظم القنوات الفضائية ووكالات الإنباء والصحف المحلية والعربية والأجنبية .
أقيمت على قاعة المركز الثقافي النفطي ندوة تعريفية حول شركة هيلبرتون من قبل بعض ممثليها وبحضور مدير هيأة الحقول في شركة نفط ميسان المهندس سامي ناجي محسن ومدراء الأقسام في الهيأة وأوضح ممثلي الشركة بالتناوب التعريف بالشركة وطبيعة عملها وخبرتها في مجال الحفر وتطوير الحقول والتي تزيد على 70 عاماً في هذا المجال وتمتلك الشركة 53 ألف موظف ينتشرون في دول كثيرة حيث إن 92 % منهم يحملون جنسيات مختلفة وذكر رئيس الوفد : إن الشركة تعمل في دولٍ عدة منها مصر والجزائر وماليزيا والسعودية والإمارات وغيرها ولديها 550 مركزاً منتشرة في معظم أنحاء العالم و ثمان مراكز رئيسة واحد في الجزائر وآخر في أبو ضبي وهذه المراكز على مستوى عالٍ من التطور التقني وقد عرض أثناء الندوة رسم توضيحي يبين التطور الحاصل في الشركة خلال الـ 15 سنة الأخيرة في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة وأضاف قائلاً : إن اغلب المشاريع التي نعمل عليها هي أما استغلال حقل جديد أو تطوير حقل قديم ولدينا مشاريع كبيرة يجري العمل فيها , منها ستة مشاريع في الجزائر وعشرون أخرى في المكسيك إضافة إلى خمسة في الإمارات العربية المتحدة , أما في مجال حفر الآبار فسنبدأ العمل في حفر 145 بئراً في حقل غوار السعودي , ولدينا عقد لحفر 10 آبار مع شركة سوني تراك , كما تم أثناء الندوة عرض رسماً بيانياً يوضح تقليص المدة اللازمة لحفر البئر النفطي من 165 يوماً إلى 68 فقط , و تم عرض مخططات أخرى توضح كيفية تطوير المشاريع التي تم العمل فيها و إتباع الطرق الصحيحة و حساب خطوات العمل بدقة أثناء عمليات الحفر من خلال تكوين صورة عن المكمن وبالتالي إيجاد الحلول للتوقعات التي تواجه العمل وإعداد السيناريو المناسب لذلك وبالنتيجة يتم الوصول إلى ثلاث أو أربع سيناريوهات هي التي سوف تعتمد في العمل ومن ثم يتم اختيار السيناريو المناسب منها حتى نتوصل إلى التقرير النهائي الذي يتم العمل بموجبه للوصول إلى أفضل الحلول للتعامل مع عمليات حفر الآبار , وبخصوص حقل نور في محافظة ميسان سنقوم بإعداد دراسات لتقييمه بدقة بالتعاون مع شركة نفط ميسان حيث علمنا أن الآبار المنتجة منه حالياً بئران فقط وهي لاتكفي لجمع معلومات نعتمدها في دراستنا . وفي مداخلة من قبل مدير هيأة الحقول عن دور الهيأة في تسهيل عمل شركة هيلبرتون من خلال تقديم المساعدة المسموح بها , إن الهيأة على استعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة في هذا المجال فعلق ممثل الشركة بان الموضوع يستوجب حفر آبار أخرى في مناطق أخرى من الحقل لتكون الصورة واضحة لعمليات التقييم والدراسة حيث أن هذه العمليات تحتاج إلى ثلاثة أشهر وان الغرض منها تحديد النظام الذي سيتم تطبيقه وفي الختام تقدم ممثلي الشركة بالشكر الجزيل إلى شركة نفط ميسان لتعاونها في عقد هذه الندوة وتقديمها كافة التسهيلات معربين عن أملهم في أن يكون هناك تعاون بين الشركتين .
شركه نفط ميسان اولا) مقدمه ونبذة تاريخيه مارست شركه ألف الفرنسية نشاطها النفطية في حقول نفط ميسان (حقول البزركان ،فكه،ابوغرب ) منذ أوائل السبعينات وبعد فترة وجيزة تم تشكيل شركه نفطية مستقلة باسم (شركه ألف -العراق ) لها ارتباط مباشر بشركه النفط الوطنية العراقية التي مقرها بغداد.تدار هذه الشركة العراقية الفرنسية بواسطة كوادر عراقيه وكوادر فرنسيه حيث يوجد لكل منصب أو اختصاص فرنسي يقابله مسئول عراقي وفق ما يسمى بنظام (الرديف )أو ( DEPUTY ) لغرض تمشية شؤون إدارة هذه الشركة المشتركة .كان المقر الرئيس لنشاط الشركة حقل البزركان ويحتوي على الدوائر والمخازن والورش أضافه لنشاط العمليات النفطية وبناء المنشآت ،ويوجد مكتب صغير في محافظه بغداد بمنطقه العلوية يهتم بأمور المتابعة والتنسيق المباشر مع مقر شركه النفط الوطنية العراقية .مع تواجد بعض الموظفين الذين يؤدون واجبات تتعلق بالخدمات والاتصالات والنقل وعمليات الشراء ،كما يعتبر هذا المكتب مقرا" للمدير العام المقيم ورديفه . في تموز /1977 قامت الحكومة العراقية بما يسمى باستلام عمليات شركة ألف -العراق ودمجت نشاطات حقول ميسان مع نشاطات المؤسسة ألعامه لنفط الجنوب التي مقرها محافظه البصرة ،وأصبحت تسمى دائرة حقول نفط ميسان ويرأسها مدير دائرة .وبعد سنتين أصبحت دائرة نفط ميسان مديريه عامه واستمر الحال حتى عام 1987 ،بعد ذلك خضعت هذه الدائرة إلى قرارات التقليص والتشريق الإداري التي تبنتها الحكومة آنذاك تحت وطئت الحرب وتوقف الإنتاج في حقول ميسان إذ أصبحت هذه الحقول ساحة للعمليات العسكرية،فقلصت هيكلية الدائرة إلى مستوى قسم تابع هيأة العمليات في الشركة ألعامه لنفط الجنوب . ثانيا")الهدف من الدراسة 1-الاستغلال الأمثل في التخطيط والتنفيذ والبرمجة والأداء والمتابعة لكافه النشاطات في الحقول النفطية المنتجة وغير المنتجة والتراكيب المستكشفة في المحافظة والتي يفترض إن تصل طاقتها الإنتاجية بعد انجاز خطط التطوير الشامل إلى معدل يتجاوز (500-600) ألف برميل / اليوم 2- إعطاء الدور الطبيعي والطليعي لقطاع استخراج النفط في هذه المحافظة التي يتوقع إن تصبح ثاني محافظة في إنتاج النفط الخام خلال السنوات القليلة القادمة 3-تطوير البنية التحتية لمحافظة ميسان وتحسين المستوى الاقتصادي المتدني الناتج من الإهمال المتعمد والتهميش الذي عانته المحافظة من النظام السابق بسبب دورها الجهادي المشهود في مقارعة النظام المقبور 4-مواكبة التوجهات الفدرالية وتشجيع اللامركزية في الإدارة والاستفادة من الثروات الإقليمية لتطوير البنية التحتية والخدمات وتربية الكوادر المحلية بالاختصاصات النفطية مع ضرورة توفر صلاحيات للإدارات المحلية للتصرف بالثروة بحيث لا تتعارض مع السياسة المركزية.
ثالثا" مبررات إعادة إنشاء وتشكيل شركه نفطية مستقلة في ميسان : - 1- ضخامة نشاط وفعاليات شركة نفط الجنوب:- ا-إن ضخامة نشاطات وفعاليات هذه ألشركه وامتدادها على رقعه جغرافيه واسعة من الأراضي العراقية والتي تبدأ منال موانئ العميقة في الخليج كميناء ألبصره وخور ألعميه مرورا" بحقول نفط محافظة ألبصره وحقول نفط ميسان وحقلي الناصرية والغراف والحقول الوسطى الأخرى وشبكات أنابيب النفط ومحطات الخط الإستراتيجي والتي تقع أخرها في منطقه حديثه. ب-التنوع الكبير في فعاليات وتخصصات الشركة وحجم المنشاّت ألقائمه وتوزعها على أطراف مترامية من الأراضي العراقية وما يصاحبها من طول طرق في ا لمواصلات ورداءتها وضعف منظومة الاتصالات والمصاعب ألأمنية ألمعروفه في الوقت الراهن هذه الأمور تؤدي إلى قله السيطرة على الفعاليات وضعف المتابعة وتنسيق.ولا ننسى متطلبات الظرف الراهن والحاجة إلى الحماية المركزة من أعمال التخريب التي تقع في المنشآت وشبكات الأنابيب و الآبار وضرورة الاستجابة ورد الفعل السريع لمعالجة ومواجهة إي حدث طارئ في هذه المنشات . ج-العدد الكبير لمنتسبين شركه نفط الجنوب وتعدد اختصاصاتهم التي تشمل جميع الاختصاصات العلمية والفنية و الاداريه والمالية وتبدأ من الشهادات العليا كالدكتوراه والماجستير والبكالوريوس ونزولا"إلى الحراس المؤقتين والعمالة المؤقتين حيث يبلغ عدد منتسبين الشركة الدائمين أكثر من(17)ألف منتسب وهم ينتشرون على رقعه جغرافيه واسعة إذا" فان متابعه هذا الكم الهائل من الأشخاص من ناحية عملهم ودوامهم وسماع همومهم ومشاكلهم ينطوي على الكثير من المصاعب والمتاعب. 2- فشل تجربة إدارة الشركات الكبيرة:- فشل تجربة إدارة الشركات الكبيرة في الدول المنتجة للنفط إذ تعتبر شركه نفط الجنوب من اكبر شركات النفط العالمية إن لم تكن الأكبر على الإطلاق .إن الاتجاه السائد علميا"منذ عدة عقود وهو تقسيم مثل هذه الشركة إلى عدة شركات اصغر حجما"بغية إحكام السيطرة على نشاطات وفعاليات هذه الشركات وتم تطبيق هذه التجربة في عدة الدول كدول الخليج وليبيا وجمهوريه إيران الاسلاميه بعد ما عانت هذه الدول الكثير من المصاعب والسلبيات التي صاحب تطبيق ذلك النوع من التجارب .لقد أثبتت طريقه تجزئة الشركات الكبرى إلى شركات اصغر حجما" نجاحا"منقطع النظير وحققت ايجابيات كثيرة وتجاوزت كل سلبيات وإخفاقات تجربه الشركات الكبيرة إن مراجعه تاريخيه لنموذج عمل شركة ألف -العراق في حقول ميسان ونجاحها أبان عقد السبعينيات هو خير دليل يطبق على ارض الواقع كما إن هناك نموذج قريب في دولة إيران الاسلاميه فقد سميت شركاتها النفطية بأسماء مدنها مثل شركة نفط كارون وشركة نفط مارون ،شركه كجساران وشركة اّغاجاري ،شركه مسجد سلمان . 3- توفر عوامل وظروف مساعدة لنجاح شركة نفط ميسان محليا" ومنها : أ-النجاح الكبير ان النجاح الكبير الذي حققته تجربه شركه ألف -العراق في حقول نفط ميسان في نشاطاتها ابتداءا"باستكمال تطوير حقول (بوزكان ،فكه،ابو غرب )وصيانة وتشغيل المنشات النفطيه واسلوب ادارة وترابط اوصال الشركة المحكم ومتابعة النشاطات والفعاليات وكذالك المستوى الرفيع في خبرة المنتسبين وادائهم خلال هذه التجربة . ب-وجود هيكل تنظيمي متكامل حاليا"لشركه مصغره حيث حافظت دائرة نفط ميسان على هيكل التنظيمي والاختصاصت الضروريه التي ت ح تا ج ها الشركة المستقله في تشكيلاتها المستقبليه اذ توجد حاليا"في هيئة حقول ميسان التشكيلات التالية:- -قسم العمليات ويضم فعاليات معالجه النفط الخام وتشغيل المنشأت وصيانتها وسلامه والاطفاء . -قسم الحقول ويضم فعاليات المكامن والجيلوجيا والاشراف على عمليات الحفر والاكمال والاستص لا ح وهندسة النفط . - القسم الهندسي ويضم الفعاليات الميكانيكية والكهربائية والسيطرة والنظم وعموم الخدمات الهندسية . قسم المشاريع ويشمل الاختصاصات المدنية (الصيانة والإنشاء )ومد أنابيب الجريان والإشراف على المشاريع المنفذة وإعداد التصاميم وجداول الكميات والمواصفات . -قسم المواد ويشمل فعاليات مخزن الهيئة في مقر الهيئة والبزركان والإشراف على محطات توزيع الوقود في الهيئة والبزركان . -قسم النقليات ويعنى بشؤون وسائط النقل الخفيفة والثقيلة وتصليح الآليات والمعدات ألهندسيه وتصليحها وصيانتها وحركتها . -قسم المالي يعنى بالأمور المالية والصرف على النشاطات التشغيلية والمشاريع الرأسمالية وطلبيات الشراء وصرف الرواتب والأجور والمكافآت وحسابات ألكلفه . -القسم الإداري ويهتم بشؤون الإفراد العلاوات والترقيات والنقل وإصدار الأوامر الاداريه لمختلفة الإغراض وشؤون العلاقات والخدمات والأمور ألقانونيه . -الشعب الرأسية وهي شعبه التخطيط والمتابعة ,شعبة متابعة العقود ,شعبة التدقيق,شعبة الفحص الهندسي ,شعبة الحاسبة.
ج-توفر دراسات وبحوث أعدت سابقا"للتطوير : هناك بحوث ودراسات أعدت محليا"أو من جهات أجنبية ومنها ما كلف ملايين الدولارات أعدت لتطوير حقول ميسان ومنها الدراسة الايطالية المتكاملة لتطوير حقل الحلفايه العملاق والدراسة الروسية لتطوير حقول البزركان للنفط الخام واستثمار الغاز والدراسة الايطالية لتطوير حقل الناصرية أضافه إلى دراسات أعدت في وزارة النفط لتطوير هذه الحقول معظم هذه الدراسات متكاملة وجاهزة لإغراض التنفيذ وبشكل فوري ولا يفوتنا إن نذكر الدراسة التي أعدها المغفور له الأستاذ موجد عبد ألزهره عام 2002وقدمها إلى وزير النفط في حينه وتخص موضوع إنشاء شركة نفط مستقلة في محافظه ميسان وهي بالتأكيد عصارة أفكاره و خبرته الطويلة في نفط الجنوب وميسان . 4-الخصوصية الجغرافية لحقول ميسان : إن الخصوصية الجغرافية لحقول نفط ميسان والتي يقع معظمها قرب الحدود الايرانيه وبعدها عن مركز المدينة ولمسافة أكثر من (100) كم وتوزع الحقول غير المنتجة والتراكيب المستكشفة غير المطورة على امتداد المساحة الجغرافية لهذه ألمحافظه وعدم اتصالها بحقول نفط ألبصره (باستثناء حقل مجنون الذي تتقاسمه المحافظتين) وطبيعة التركيب في هذه الحقول وتفردها في أنواع النشاط يتطلب السعي والإسراع بإنشاء هيكليه مستقلة لتواكب التوجيهات الفدرالية للدولة العراقية . 5-الحالة الامنيه المستقرة في ألمحافظه : إن الحالة الامنيه المستقرة نسبيا"في هذه ألمحافظه يجب إن تكون عاملا"مشجعا"لدخول الشركات المستثمرة لتطوير الحقول وتنفيذ الكثير من المشاريع التي يحتاجها القطاع النفطي في محافظه ميسان وضعها كأولوية أولى عن دخول تلك الشركات .
ميسان في التاريخ الموضوع منقول من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ميسان هي إحدى محافظات العراق، في شرق البلاد على الحدود الإيرانية، عاصمتها العمارة الواقعة على دجلة، وثاني أكبر المدن هي المجر الكبير ، وقبل عام 1976 كانت تعرف بمحافظة العمارة. يعتقد بأن التسمية كانت بالأصل مملكة ميشان ومن ثم تحولت إلى ميسان. تشير أغلب المصادر إلى أن (ميسان) دويلة نشأت في جنوبي أرض بابل تحت حماية السلوقيين (311ق. م ـ 247ق. م) عندما ضعف شأنهم في الفترة الواقعة بين عامي (223ق. م ـ 187ق. م) استقلت ثم تدرجت في سلم القوة واصبحت دويلة مهمة. حكمها ثلاثة وعشرون ملكا ما يقارب ثلاثة قرون ونصف وبالتحديد ما بين عامي 129ق. م ـ 225 ميلادي. . . وانها أدت دورا بارزا في الأحداث السياسية والاقتصادية في العراق خلال الفترة من منتصف القرن الثاني قبل الميلاد إلى الربع الأول من القرن الثالث للميلاد. وميسان في الآرامية تعني (مياه المستنقعات)(مي آسن). وفي ميسان يقع قبر (النبي العزير) وهو مقدس لدى اليهود والمسلمين. وكذلك ضريح الشريف عبيد الله بن علي بن أبي طالب (ع)، في منقطة قلعة صالح تحديداً. فتحت في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رض)على يد القائد العربي (عتبة بن غزوان المازني). و كانت حدودها تمتد بين واسط (الكوت) والبصرة وكانت البصرة جزءاً منها وكذلك المذار والبطائع (الأهوار)ونقل في تاريخها أنها مدينة واسعة كثيرة القرى والنخيل وكان المثل يضرب بخصوبتها. وأما العمارة فان كانت عُمارة ـ بضم العين والمقصود بذلك (عمارة بن الحمزة) الذي عينه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور (136 هـ ـ 158هـ) على كور دجلة الذي يشمل ميسان ودستميان وأبرقباذ وضمت له ولاية البصرة وما تبعها وحدود كور دجلة تنتهي بحدود واسط المقابلة لكسكر. وان كانت عَمارة ـ بفتح العين ـ ومعناها التجمع العشائري اذ العَمرة والعَمارة. وان كانت عِمارة ـ بكسر العين ـ ومعناها تسمية جديدة لبناء جديد ويضاف اليها (أل التعريف) لتثبيت المعنى وتحديده. وقد ذكرت العمارة في مصنفين لأديبين قبل ما يقرب من أربعة قرون. وذكر اسم العمارة ونهر العمارة وكوت العمارة في عدة مؤلفات قديمة لا تقل عن الخمسة عشر بين مخطوط ومطبوع فيها العربي وا.لتركي والفارسي والايطالي والفرنسي والانكليزي. وورد اسم العمارة في الرحلات. واقدم من وصلها سباستياني في عام 1656م وفي رحلته يتحدث عن العمارة والمنصورية والمجر وقصر وربما كانت جزرا مسكونة حيث يتلاشى نهر دجلة في الرحلة الثانية يتحدث عن العمارة كقرية تبعد عن بغداد ثلاثة أيام وفيها انكشاريون أنزلوه في دار الكمرك كان ذلك في 1658م. واخيرا فان العمارة من أعمال الوالي العثماني محمد نامق باشا (1278هـ ـ 1284هـ) (1861ـ 1867م) الذي انشأ معسكرا على نهر دجلة عرف (بالاوردي) أي الفيلق ثم توسع بعد ذلك فأصبح مدينة كبيرة يقال لها (العمارة) وقد تولى قيادة الفيلق القائممقام العسكري المقدم (حسين بك) ثم خلفه بعد ذلك (محمد باشا الديار بكرلي) الذي شيد سوقا في المدينة أطلق عليه اسم الباشا. . . كما شيد بعض المباني الكافية لايواء الجنود فتوافد على اثر هذه الحركة العمرانية كثير من الاشخاص من أماكن متفرقة فشيد المباني التي اطلق عليها العمارة نسبة إلى العمران والأبنية التي شيدت فيها وبقي الوضع مشمولا بالحكم العسكري سنة كاملة هي سنة 1278 هـ ـ 1861م. في نهاية تلك السنة صدرت الادارة الشاهانية من (ستانبول) بجعل العمارة مركز قضاء تابع لولاية البصرة وعينت وزارة الداخلية في الاستانة (عبدالقادر الكولمندي) بوظيفة كاتب عشائر ولاية البصرة قائممقاما للعمارة الذي أنشأ محلة (القادرية) وأنشأ فيها المسجد الكبير والمنارة الموجودة فيه وقد أرخ الشاعر البغدادي عبدالغفار الأخرس تاريخ تأسيس العمارة بقوله: ((عمرتموها فغدت عمارة/ كما أردتم لمراد الخاطر/ فقل لمن يسأل عن تاريخها/ قد عمرت ايام عبدالقادر)). ويقصد به المتصرف التركي عبدالقاد الذي عين فيها عام 1861. ويقع سنجق العمارة على الشاطئ الشرقي من نهر دجلة وهو مكان فيه صفاء وفي المدينة دار الحكومة (السراي) وثكنة عسكرية ومكتب تلغراف ومركز كمركي والادارة النهرية ومدرسة رشدية ومئة وخمسون دكانا ومدرسة ابتدائية وثلاثة حمامات وألف منزل ما عدا بيوت القصب وسكانها من (8 ـ 9) الآف شخص وفيها الادارة السنية وهي دائرة حكومية تتولى الاشراف على املاك السلطان ويستغرق الاياب من البصرة إلى العمارة بطريق النهر (24 ساعة) ويستغرق الذهاب (12 ساعة) بسبب جريان الماء. ومن ملحقاتها القائمقاميات (1ـ الشطرة (قلعة صالح) (2ـ الزبير (الكحلاء) (3ـ دويريج (الطيب والحلفاية).
|
...................... تصفح ايميلك الخاص على الموقع ...................... شكاوي لجنه النزاهه يمكنكم ارسال شكواكم الى لجنه النزاهه على البريدالالكتروني الخاص بلجنه النزاهه oilnazaha@mociraq.com ...................... (000145860)انت الزائر رقم
|
||||
|---|---|---|---|---|---|---|
تصميم شعبه تكنولوجيا المعلومات |
||||||